شامخون كجبال طويق؛ طلاب مدرسة الخليل بن أحمد الابتدائية بأملج في لقطة تذكارية تجسّد فخامة الزي السعودي والاعتزاز بالهوية الوطنية في يوم الوطن، برفقة معلمهم الفاضل علي مرزوقي عبد الهادي.

 

 

عليٌّ اسمٌ على مسمّى؛ عالٍ في مقامه، شامخٌ برقيّه، أميرٌ في سموّ أخلاقه ومكانته، رفيعُ القدر بين الناس. وهو معلم مادة العلوم والموجّه الصحي في مدرسة الخليل بن أحمد الابتدائية.

 

علي مرزوقي عبدالهادي

محطات من مسيرته التعليمية والعملية 

 

وُلد ونشأ في محافظة أملج،

وفيها تلقّى تعليمه العام؛ بدءًا من ابتدائية عتبة بن مسعود، ثم متوسطة نور الدين زنكي، فثانوية هارون الرشيد.

وحصل على درجة البكالوريوس من كلية المعلمين بالمدينة المنورة.

بدأ مسيرته العملية عام ١٤٢٩هـ في شرورة، ثم انتقل إلى مدرسة الخربة  بمحافظة الوجه، تلتها مدرسة المنجور بمحافظة الوجه أيضًا، ثم مدرسة الشدخ بأملج، حتى استقرّ في مدرسة الخليل بن أحمد الابتدائية.

مسيرةُ معلّمٍ تنقّل

بين المدارس،

وبقي أثره الطيب

حاضرًا بين طلابه.

أمدّ الله في عمرك، وبارك في عطائك، ومتعك بالصحة والعافية، وجعلك قدوةً ونجمًا من رموز التعليم في المدرسة وفي المحافظة وفي المنطقة وفي المملكة العربية السعودية 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *